14 فبراير 2012 - 20:30

بعد أن الرئیس نجاد وعد العالم في الذکری السنویة لانتصار الثورة الإسلامية بان إیران ستشهد خلال الأيام القادمة إزاحة الستار وتدشين مشاريع كبيرة في مجال النووي السلمي، قام المتخصصون الايرانيون اليوم الاربعاء بشحن قضبان الوقود النووي المصنعة محليا في مفاعل الأبحاث في طهران.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ــ ابنا ـ قام العلماء الإيرانيون بإدخال قضبان الوقود النووي محلية الصنع إلى مفاعل طهران للابحاث، في أول إنتاج للمتخصصين الإيرانيين في المجال النووي.

وقد جرت مراسم شحن قضبان الوقود النووي بحضور الرئيس الإيراني «محمود أحمدي نجاد» ووزير الخارجية الإیرانیة «علي أكبر صالحي».

ومن جهة أخری أصدر الرئيس أحمدي نجاد أمراً اليوم ببناء أربعة مفاعلات أبحاث جديدة لإنتاج نظائر مشعة لمرضى السرطان على ما نقل. وبحسب التلفزيون الرسمي، قال نجاد "استجابة لحاجات البلاد، ابنوا هذه المفاعلات في مواقع مختلفة لتأمين متطلبات الأبحاث والنظائر المشعة التي تحتاجها البلاد لمرضى السرطان".

 وأعلن مدیر منشأة نطنز لتخصیب الیورانیوم عن زیادة طاقة أجهزة الطرد المرکزي الجدیدة المصنعة محلیا الي 3 اضعاف مقارنة بالاجهزة السابقة. وأضاف ان طاقة انتاج الیورانیوم المخصب بنسبة 3،5 بالمئة وتدشین اول سلسلة للجیل الجدید من اجهزة الطرد المركزي حصل نتیجة لمساعی الخبراء والمختصین الایرانیین.

وفي سياق متصل اكد علماء ومتخصصون اميركيون واوروبيون أن المهندسين الايرانيين تفوقوا في السيطرة على فيروس "ستاكس نت"، والغوا تأثيره على البرنامج النووي الايراني ومعدات التخصيب في عدة مواقع علمية. واوضح الخبراء أن العلماء الايرانيين تمكنوا من معالجة مثل هذه الامور منذ عام الفين وتسعة، وأصبح تأثير الفيروس معدوما عندما تم استخدامه، ولم يستطع تأخير الأنشطة النووية الايرانية. واشار الخبراء الى أن الكيان الإسرائيلي طور هذا الفيروس بمساعدة من الولايات المتحدة الاميركية.

الجدیر بالذکر ان الرئیس نجاد وعد العالم قبل أیام وفي الذکری السنویة لانتصار الثورة الإسلامية بأن إیران ستشهد خلال الأيام القادمة إزاحة الستار وتدشين مشاريع كبيرة في مجال النووي السلمي.

........................

انتهی / 115 ـ 101